تونس ـ الشروق :
طوارئ في كل بيت ، اجراءات جديدة وانقلاب في التصرفات والمعاملات داخل الأسر لا تلفاز ولاسهرات ولا انترنات ... تلك طقوس أغلب العائلات قبل أيام من انطلاق الامتحانات الوطنية التي تحول ضغطها من التلاميذ إلى الأولياء الذين يحس أغلبهم وكأنهم من سيجتاز الامتحان ويحاولون دفع ابنائهم إلى تحصيل أفضل المعدلات التي تؤهلهم إلى دخول أفضل الشعب .
هذا التخوف والضغط والحرص على النتائج المتميزة التقطه عديد الأساتذة ووظفوه لتكثيف حصص المراجعة والترفيع في أسعارها الشروق حققت في الموضوع عبر شبكة مكاتبها ومراسليها ورصدت حرص الأولياء على توفير كل ظروف النجاح والتميز لابنائهم وتابعت نشاط سوق الدروس الخصوصية .
سيدي بوزيد : تخوفات هــــنا وصمت هناك والكل في حالة استــنفار!
ـ سيدي بوزيد ـ الشروق :
في مثل هذا الوقت من كل سنة دراسية يسود القلق والتوتر أرجاء كل بيت تونسي ...إنها الفترة التي تسبق امتحانات آخر السنة وخاصة امتحان البكالوريا الذي يظل الإختبار الأوحد الذي يدير الأعناق حوله ومازال يثير جدلا كبيرا لأنه يعتبر بوابة العبور إلى فضاء الجامعة الرحب بدقائق تفاصيله ...ضغط نفسي قوي يعيشه التلاميذ فضلا عن الآباء والأمهات الذين لهم نصيب كبير من التوتر والشد العصبي لما يعيشونه من فترة صعبة بين التوق والشوق بين الواقع والخيال بين النجاح والفشل لكن مهما يكن من أمر فهم يسهرون بلا هوادة على راحة أبنائهم وتوفير سبل النجاح إنهم يسعون دون ريب إلى رؤية فلذات أكبادهم يعانقون الامتياز ويرتقون في سلم المعرفة ويلامسون أسوار الجامعة ويصل الأمر بهم إلى الهوس ،
ـ الشروق إهتمت كعادتها بهذا الحدث وزارت مجموعة من البيوت في المدينة كما في الريف في مناطق مختلفة من جهة سيدي بوزيد لمعرفة الاجراءات المتخذة لتوفير الظروف الملائمة لتلاميذ البكالوريا خصوصا استعدادا لاجتياز الامتحان الذي لم تعد يفصلنا عنه سوى أيام معدودات .
وقد صرح لنا العديد من الأولياء الذي تحاورنا معهم أن الأدوار قد انقلبت نوعا ما حيث أصبح الولي مهتزا نفسيا في مثل هذه الفترة على عكس التلميذ الذى أضحى غير مبال مهمشا ومتناسيا لوالديه اللذان يدفعان من وقتها ومالهما بلا حساب لتحقيق المستحيل وضمان مصير أفضل وفي هذا الإطار ذكر الولي عبد الحكيم ـ م ـ أنه يسعى مع كافة أفراد أسرته إلى ملازمة الصمت ومقاطعة السهرات المطلولة والبرامج التلفزية ليتوفر للتلميذ المناخ المناسب والمساعد على حسن الاستعداد للامتحان وفي خصوص الدروس الخصوصية أضاف محدثنا أنه لا يقدر على تسديد أموال طائلة قد تصل إلى أكثر من 100 دينار شهريا إذا كان التلميذ تلقى دروسا خصوصية في أكثر من مادتين سيما وأنه يعول أسرة وفيرة العدد من بينها طلبة بالجامعات التونسية وتلاميذ بالاعدادية والمعاهد الثانوية وذكر أن أبناءه يعملون بثبات ورصانة ولم يفكروا يوما في إملاء شروط وطلبات مجحفة لأنهم يدركون جيدا الوضع المادي للعائلة رغم أنهم ينجحون في امتحاناتهم بملاحظات متوسطة عموما ولم يتعرض بعون الله ولا واحد منهم إلى حالة رسوب إلى حد الآن .
« سعاد » من جهتها عبرت عن حيرتها وقلقها وشفقتها على إبنتها التي تجتاز هذه السنة البكالوريا آداب لأول مرة عندما وجدناها بأحد محلات الخدمات الإعلامية والانترنات تطلب من صاحب المحل أن يوفر لها سلسلة مـــن التمارين ( Série d'exercices) وامتحانات البكالوريا للسنوات الماضية لتتولى إبنتها انجاز ما يتيسر لها منها خلال فترة المراجعة التي ستسبق الامتحان وذكرت الأم أنها تبذل ما في وسعها من جهد لتوفير سبل النجاح لفائدة كبدها التي تتمنى لها أن تصبح طبيبة ماهرة وتحقق لأمها الأمنية التي لم تبلغها لظروف قاهرة علما وأنها (الأم) تسخر من مالها الكثير لفائدة إبنتها التي تدرس ما يسمى بـ « الساعات الإضافية (في ثلاثة مواد العربية والانقلزية والفرنسية ) رفقة ثلاثة من زميلاتها فضلا عن العديد من الكتب الموازية في كل المواد تقريبا وأعربت عن حرصها على مرافقة إبنتها وتوجيهها بالنصائح السديدة خلال ما تبقى من أيام الدراسة هذه السنة وختمت سعاد حديثها معنا قائلة أنها هي التي تمر بظروف نفسية صعبة وتنتظر موعد الامتحان بفارغ الصبر وعلى أحر من الجمر ودعت بهذه المناسبة لإبنتها ولسائر التلاميذ بالنجاح والظفر بشهادة البكالوريا بملاحظات جيدة وطلبت من الله أن يمن على ابنتها بالصحة الجيدة خاصة خلال فترة الامتحان . وذكر أحد المستجوبين أنه رغم أن في العائلة ثلاثة أشقاء يستعدون لخوض البكالوريا هذا العام فإن الأمر عادي ولا يثير أي وضعيات إستثنائية عكس ما مرت به العائلة في مرات فارطة أثناء اجتياز إبنيها للبكالوريا على اعتبار أن بكالوريا اليوم فقدت بريقها وصار الفوز بها من عدمه مسألة عادية في العائلات التونسية التي صارت على حد قوله تعج بأصحاب الشهادات وتعودت على هذا الأمر بحكم أن النجاح أصبح أمرا هينا لكن هذا لا يمنع أنه لا بد من توفر أبسط السبل لتحقيق النجاح وانقاذ هذا الجيل من الفشل والتردي وذلك بتوفير الراحة اللازمة للتلميذ وتفرغه تماما للدراسة والمراجعة لا غير وكذلك بالحرص على تنظيم أوقات النوم والغذاء وغيرها

ـ محمد صالح غانمي
جرجيس : استعدادات خـــــــاصة وتداين من أجل الــــــــــنجاح
جرجيس ـ الشروق :
تعتبر هذه الفترة لدى كل العائلات التونسية خاصة منها تلك التي تهيئ تلميذا لاجتياز امتحان البكالوريا فترة حرجة وحاسمة ، فعملية الدخول للامتحان يرافقها هدوء نفسي بعيدا عن الرهبة والشكوك والتجارب اثبتت ان عديد التلاميذ تألقوا خلال السنة الدراسية ولكنهم فشلوا لاسباب نفسية في الامتحان حول الاعداد النفسي وتوفير الظروف الملائمة للنجاح .
انطلق حوارنا قرب احد المعاهد الثانوية مع السيدة انتصار ربة بيت وهي بصدد انتظار ابنتها والتي أكدت على ان شغلها الشاغل منذ بداية العام الدراسي توفر الراحة النفسية لها حتى و كأنها هي التي ستقوم باجتياز امتحان البكالوريا ، وتحمد الله كثيرا على أن مجهوداتها اعطت أكلها من خلال النتائج المتميزة التي حصلت عليها ابنتها في الثلاثي الاول والثاني اما السيد محمد علي أستاذ تعليم ثانوي فأكد على مرافقة الابناء بغض النظر عن مستوياتهم الدراسية اذ لا بد أن تكون منذ بداية العام الدراسي اما بخصوص تلاميذ البكالوريا فلا بد من تنظيم أوقات المراجعة و تقسيمها والابتعاد عن السهر المتأخر تفاديا للارهاق فيما أشارت السيدة زهرة بأن كل ما يطلب منها توفره لابنتها الا المنبهات التي يحتسيها بعض التلاميذ كالشاي والقهوة والتي يذهب في ظن البعض انها تساعد على التركيز وهو العكس ، بقينا في ارجاء المعهد الثانوي نرصد انطباعات الاولياء واكدوا جميعهم على انه من واجبهم الاحاطة بفلذات اكبادهم فهم يزرعون و ابناؤهم يحصدون وفي النهاية يتقاسم الجميع فرحة النجاح وحتى وان كانت المعاليم الموظفة على الدروس الخصوصية مرتفعة الاثمان فكل ذلك يهون من اجل تفادي نقص المعدلات في بعض المواد .
تواصل الحديث والحديث ذو شجون مع الاولياء فأشار بعضهم وحرصا على تذليل الصعوبات في الحصول على بعض المراجع وتفاديا للتنقل للمكتبات العمومية أو لحضور انشطة نادي الباكالوريا بدار الثقافة اقتنى حاسوب ويبقى في انتظار فرحة النجاح وهو مطمئن البال لانه لم يقصر في شئ وصرحت السيدة منى وهي ربة بيت بان امتحان البكالوريا متعب للاولياءباعتبارهم هم من يعيشون الضغط النفسي خاصة خلال هذه الفترة التي تعتبر فترة حاسمة وفترة الاستعداد لاجتياز امتحان « الباك سبور » الذي له هو الاخر مصاريف خيالية وهذا لم يكن في السنوات الماضية واصبح موضة دخيلة على مدينة جرجيس ولا بد من مواكبتها لانها تتعلق بمجهود سنة كاملة للتلاميذ ، فبعض العائلات تستورد الازيادء الرياضية والاخرى تتداين لتوفر المطلوب فيما تبحث عائلات عن من يمكنها من ملابس في شكل « سلفة » والمستلفة مردودة طبعا حتى في الملابس . تحقيق شعلاء المجعي

تـــوزر : وفرنا كل الظروف الملائمة حتى الدروس الخصوصية
توزر ـ الشروق
عادة ما تكون نهاية السنة الدراسية وقبل إجراء الإمتحانات مشحونة بالخوف والرهبة والقلق من جانب ومصحوبة بالتفاؤل والأمل والثقة من جانب آخر فبعد عام دراسي يأتي موعد الإمتحانات.
ولتوفير الظروف الملائمة وتهيئة التلاميذ نفسيا تصبح الحياة داخل الأسرة كخلية النحل لأن دور العائلة في هذا الظرف الحساس يكون أساسيا وذلك بخلق جو من الهدوء والتحفيز لإجتياز الإمتحانات في أحسن الظروف.
السيدة عائشة لها ابنة تستعد لإمتحانات بكالوريا أداب شددت على الدور الذي تلعبه الأسرة في إعداد التلميذ لهذا الموعد وهو يأتي مكملا لدور المدرسة أو المعهد وتضيف : «أنا أتابع وأراقب ابنتي طوال الأيام الدراسية خاصة في هذه الأيام لتقديم المساعدة لها من خلال تهيئة الجو المناسب وتخصيص كل وقتها للدراسة».
أما السيد عبد المجيد التوزري فيقول استعداداتنا للبكالوريا تكون عادة على طول العام لكن بما أن المراجعة ضرورية في هذا الوقت ولتمكين ابني من التركيز والمذاكرة وفرت له الجو المناسب ومكنته من منزل خاص قرب مقر سكناي ليجد الوقت الكافي للمراجعة فقد لأن الدروس استوعبها أثناء الدراسة وابرمج له أوقات الراحة ليأخذ قسطا منها والإستيقاظ مبكرا إضافة الى إعطائه بعض الوقت للترفيه أما أمه فتعد له الطعام الملائم والمشروبات كما تبتعد عن المنبهات التي تدخل اضطرابا على التحضير وتؤدي الى الإرهاق الذهني.
ليضيف السيد عبد العزيز كنيسي على ما سبق لقد فضلت أن يراجع ابني دروسه مع زملائه في منزلي ليتفرغوا للمذاكرة بعد أن أعددنا لهم كل مستلزمات النجاح والجو الملائم للتركيز كما قمت بإحضار أستاذين لتمكينهم من الدروس الخصوصية في مادتي الإنقليزية والتاريخ والجغرافيا وذلك لمدة شهر كامل من أول شهر ماي الى آخره كل هذا وفرته ليكون التركيز على الإمتحانات فقط.

محمد المبروك السلامي
جندوبة : توفير الهدوء التام للتلاميذ وسوق الدروس الخصوصية تنشط

جندوبة ـ الشروق
مع اقتراب موعد امتحانات الباكالوريا تعمل العائلات على توفير كافة الظروف الملائمة لتهيئة الأجواء لأبنائها المرشحين لإجتياز دورة جوان 2010.
عن كيفية استعداد العائلات لهذا الموعد الهام تحدث السيد حسن سوايعية والد التلميذة آمنة التي تدرس بالسنة السابعة آداب فقال : نظرا لأهمية الفترة القادمة ومدى تأثيرها على مردود التلميذ في امتحانات الباكالوريا فإننا نسعى الى توفير كافة الظروف الملائمة لإبنتي حتى يتسنى لها الإعداد والمراجعة في أحسن الظروف يما يضمن لها النجاح والتألق».
أما السيد مبروك العيادي وهو أب للتلميذ جمال والتلميذة نهى المرشحان لإجتياز امتحانات الباكالوريا شعبة الرياضيات فقد أفاد بأن سوق الدروس الخصوصية تنشط بكثافة في مثل هذه الأوقات والمناسبات ناهيك أن التلميذ عادة ما يحبذ الترفيع في نسق المراجعة حتى يتمكن من فهم كافة المحاور وهو ما يدفع بالولي الى إنفاق مبالغ كبيرة لتمكين أبنائه من الإعداد الجيد الذي يمر حسب رأي التلميذ بالقيام ببعض الدروس الخصوصية خاصة تلك المتعلقة بالمواد الأساسية ذات الضوارب الكبيرة والمؤثرة على المعدل».
ومن جانبه قال السيد هشام الطويهري «لابد أن تعمل عائلات التلاميذ المرشحين لإجتياز امتحانات الباكالوريا على توفير الهدوء التام لأبنائها بما يساعدهم على التركيز والمراجعة في ظروف سانحة كما أنه لابد من جلب بعض الأساتذة الى المنزل لتمكين الأبناء من بعض الدروس الخصوصية المركزة والمعمقة وخاصة تلك المتعلقة بالمواد الأساسية على غرار الرياضيات والفيزياء والفلسفة سيما أن هذه الدروس الخصوصية أصبحت أهم من الدروس المقدمة داخل المعاهد. والمهم هو نجاح الأبناء وحصولهم على أحسن المعدلات التي تؤهلهم للإلتحاق بالجامعات المتميزة ولم لا الإلتحاق بالجامعات الأوروبية».
سمير العيادي

قفصة : الضغط النفسي لا مفر منه والإمتحان للأولياء قبل التلاميذ
قفصة ـ الشروق
الإحساس بالضغط النفسي هو وليد حياتنا العصرية، ومن المعروف أن مسبباته متنوعة، فيعاني منه الموظف عند ضغط العمل، ويعاني منه الطالب والتلميذ عند ضغط الدراسة والإمتحانات، لكن الضغط الأقوى هو ذلك الذي تعيشه العائلة عندما يكون أحد أولادها أو بعضهم في فترة امتحانات. الشروق قامت بجولة مع بعض العائلات التي لديها أولاد بصدد اجتياز امتحان البكالوريا، وسألتهم عن إحساسهم مع بداية العد التنازلي لهذه المناظرة الوطنية.
حبيبة (خ)، ربة بيت عبرت عن إحساسها فقالت: كأنني من سيجتاز هذا الإمتحان، ولدي غير مهتم كثيرا ربما لأنه واثق من إمكانياته، أما أنا فأكاد لا أستطيع تحمل أي شيء في المنزل، وهو يكاد يختنق من ضغطي عليه بوجوب مراجعة دروسه والتقليل من الخروج، أعترف أنني أتجاوز الحد في بعض الأحيان، فـ «برودة دمه» تجعلني في قلق متواصل لقد أصبح أخوته يغارون من اهتمامي المتزايد به، وقد عبروا عن ذلك، أنها أول «باك» في العائلة، لذلك ربما أكون مبالغة في حرصي عليه، أتمنى أن يتفهم حالتي النفسية».
أما ماجدة (ع) أم لابنتين اجتازت أولاهما امتحان الـ «باك» في السنة الفارطة، وهذا العام كان دور الثانية، عبرت عن حالتها النفسية، فقالت: «إنني أشعر بالقلق، لكنني لا أحاول أن أظهر ذلك للعائلة، لكن عموما قلقي قد تناقص مقارنة بمن سبق من أولادي، لقد كنت وكأنني من ستجتاز الإمتحان (تضحك) وصدقيني لو كنت أنا من ستجتازه لما عانيت هذا الضغط النفسي لكن الحمد لله أصبحت لدي شبه مناعة تمكنني من معالجة وضعي النفسي وحدي، فأنا لا أريد أن أضغط عليها أو أجعلها تقلق، فهي بطبعها تخاف من الإمتحانات، لكنني أبث لواعجي لزوجي، فيتفهمني ويحاول التخفيف من الأمر، ومن قلبي أتمنى أن تمر هذه الظروف بسلام، فليس لي قدرة على احتمال الفشل، سيكون الأمر قاسيا جدا».
عبد السلام (ق) والد توأمين، يجتازان معا مناظرة البكالوريا، عن إحساسه حيال هذا الأمر قال : «البيت لا يكاد يهدأ من الداخلين والخارجين من زملاء ولدي وأمهم تقلقني بخوفها من النتائج والإمتحان، فأحاول ألا أعود الى الدار حتى لا أزيد من قلقي، أحاول أن أتجاهل القلق لكنني عندما أصبح وحدي تنتابني الوساوس بالرغم من أنني اتهم زوجتي بأنها تبالغ، لا وبل استهزء بها وبمخاوفها أتفهم إحساس كل من يجتاز أولاده أي امتحان، فالفشل أمر صعب على الولي كما على التلميذ فأحلى جائزة يقدمها الإبن لوالديه هي النجاح ولا يخفى عليك أن النجاح أصبح بالضرورة متبوعا بالمعدل الممتاز حتى تفتح الأبواب لاختيار الشعب الجيدة وهذا أكثر ما يقلقني.
فلننس ولنستمر بهذه الكلمات اختتم عبد السلام حوارنا بشيء من الأمل، وهي نصيحته لكل من يعيش نفس الوضع في بيته فالضغط النفسي يقصر في الأعمار كما يقولون.


فدوى بن خليفة

http://www.alchourouk.com