غريب أمر الاتحاد المنستيري. فهذا الفريق لعب منذ 3 مواسم من أجل التتويج باللقبين. ومنذ ذلك الحين وعوض أن يحافظ على زاده البشري ويدعمه فتح باب البيع، ففرط تباعا في 20 لاعبا. ورغم ذلك استطاع أن يقف على قدميه ويدرك لأول مرة في تاريخه الدور النهائي لكأس تونس في كرة القدم. لكنه لم يتعظ من الماضي وواصل إهدار طاقاته البشرية ففرط في ما تبقى من ركائزه وفرّط في 10 لاعبين آخرين فخسر حاضره بعد أن باع كل لاعبيه وتحسر على ماضيه وهو الذي كان يصول ويجول في المواسم الاخيرة.
أحباء الاتحاد المنستيري الذين شاهدوا يوم الأحد الفارط لقاء الملعب التونسي ومستقبل ڤابس تألموا كثيرا لما شاهدوا الاهداف الثلاثة التي سجلت في هذا اللقاء لأن أصحابها وهم أيمن العياري ـ أكرم معتوق وأيمن منافق فرط فيهم الاتحاد وتركهم للغير وجلب بدلا عنهم من أنزلوه الى الرابطة المحترفة الثانية.
عمامي يعود؟
من نقاط ضعف الاتحاد المنستيري في الموسم الفارط محوره الدفاعي الذي كان وراء قبول شباكه لثمانية وعشرين هدفا ومن أسباب هذه الهشاشة الدفاعية تفريطه في لاعب من أمثال محمد أمين عمامي الذي كان يعتبر سدّا منيعا في محور دفاع الفريق. هذا اللاعب عاوده الحنين الى ديار المنستير، ودخل في مفاوضات مع الهيئة المديرة كللت بالاتفاق. وقد يكون اللاعب محمد أمين عمامي أمضى مساء أمس عقدا بموسمين اثنين وقد يتأجل الامضاء الى اليوم، والاكيد أن عودة هذا اللاعب الى صفوف الاتحاد صفقة رابحة.
قبل التربص
يبدو أن الساعات القادمة ستكون حاسمة لعدد من اللاعبين الذين سيعرفون مصيرهم للموسم الحالي غدا عقب إجراء الحصة التدريبية الصباحية بعد إعلان الاطار الفني عن قائمة اللاعبين الذين سيشاركون في تربص حمام بورڤيبة بداية من يوم الاثنين القادم.
المنجي المجريسي
http://www.alchourouk.com
